logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

للمرة الأولى.. عالم تركي يترأس مؤتمرا طبيا أمريكيا

للمرة الأولى.. عالم تركي يترأس مؤتمرا طبيا أمريكيا
date icon 38
12:35 22.10.2020
139
view icon 38
mar7abatr admin
مرحبا تركيا

يُعتبر العالم التركي البروفسور “أوقان بلند يلدز”، أول طبيب تركي يتم انتخابه كرئيس مشارك للمؤتمر الأمريكي للغدد الصماء (ENDO)، وهي جمعية علمية أمريكية عريقة تتناول دراسات حول الذكاء الاصطناعي، وإعادة عمل الخلايا والأنسجة والأعضاء التالفة.

العالم الذي انتخب رئيسًا للجمعية الأوروبية للغدد الصماء، وقبل فترة وجيزة انتخب رئيسًا مشاركًا للمؤتمر الأمريكي للغدد الصماء، أكد أنه خلال رئاسته للمؤتمر الأمريكي، سيعطي أولوية قصوى لـ”الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي”.

وقال العالم التركي، وهو أيضا عضو الهيئة التدريسية بقسم الغدد الصماء والتمثيل الغذائي في كلية الطب بجامعة “حاجت تبه” التركية، إن “الطب في تركيا تطور بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية”.

وأضاف يلدز لـ”الأناضول”، أن تركيا “تحولت إلى واحدة من أفضل بلدان العالم في مجال البحوث الطبية، وأن العلماء الأتراك أجروا مؤخرًا دراسات مهمة في الداخل والخارج وتمكنوا من الوصول إلى مناصب رفيعة في أرقى المؤسسات الطبية والعلمية”.

– دراسات مهمة

يلدز تحدث عن مسيرته ومسيرة العلماء الأتراك بالقول “العلماء الأتراك تمكنوا خلال السنوات الماضية من أجراء أبحاث علمية مهمة في العديد من مجالات الطب، وتمكنوا من نقل خبراتهم المحلية إلى الميادين العالمية”.

وذكر يلدز أنه أجرى خلال السنوات الماضية، دراسات مهمة حول السمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي الأنثوي على وجه الخصوص.

وتابع: “هناك منظمتين غير حكوميتين منفصلتين في مجال الغدد الصماء المعروفة باسم أمراض الهرمونات في العالم، إحداهما هي الجمعية الأوروبية للغدد الصماء، والأخرى هي المؤتمر الأمريكي للغدد الصماء”.

وزاد “تم انتخابي رئيسًا للجمعية الأوروبية للغدد الصماء في مؤتمر عقد في البرتغال عام 2017، وقبل فترة وجيزة، جرى انتخابي رئيسًا مشاركًا للمؤتمر الأمريكي للغدد الصماء”.

وأوضح يلدز أن المؤتمر الأمريكي للغدد الصماء، هو “واحدٌ من أعرق المنظمات العلمية الدولية في العالم، ويمتلك مسيرة علمية وتاريخًا حافلًا بالدراسات تمتد لأكثر من مئة عام”.

– المؤتمر الأمريكي

العالم التركي تحدث عن المؤتمر بالقول “هذا العام، شارك أكثر من 27 ألف عالم حول العالم، في أنشطة المؤتمر الأمريكي للغدد الصماء، حيث تمت مناقشة الدراسات العلمية حول الأمراض الهرمونية”.

وأردف “تم انتخاب عدد قليل من الأشخاص خارج الولايات المتحدة كرئيس مشارك للمؤتمر ذو التاريخ العريق”.

ولفت يلدز إلى أنه “أول شخص من تركيا يجري انتخابه لرئاسة المؤتمر الأمريكي للغدد الصماء، مشيرًا إلى أنه “يشعر بالفخر لأنه سيمتلك الفرصة لتمثيل تركيا ومجتمع علوم الغدد الصماء وجامعة (حاجت تبه) في هذا المجمع العلمي المهم”.

وحول دور الذكاء الصناعي في عالم الطب، قال يلدز، إن “الذكاء الاصطناعي لن يحل محل الطبيب أبدًا”، مشيرًا إلى أهمية الدراسات التي تجري في تركيا والولايات المتحدة وغيرهما من بلدان العالم في مجال الأمراض الهرمونية وتأثيرات تلك الأمراض على الصحة العامة.

وتابع: “على الرغم من كونها شائعة ونادرة، إلا أن هناك أمراضًا هرمونية يصعب علاجها وتتطلب خبرة، وبهذا المعنى، من المهم زيادة كفاءة وجودة الخدمات الطبية في مجال الأمراض الهرمونية، من خلال توفير الدعم اللازم بالتقنيات الحديثة”.

– أولوية الذكاء الاصطناعي

وحول أولوياته، أفاد العالم التركي “سأبدأ مهامي كرئيس مشارك للمؤتمر الأمريكي للغدد الصماء، اعتبارًا من مطلع العام المقبل 2021، والمؤتمر الذي سيعقد في سان دييغو في آذار/مارس من العام المقبل تقرر إجراؤه عبر المنصات الرقمية بسبب الوباء ، وسوف أعطي أولوية قصوى لمسألتين مهمتين خلال برنامج عملي لهذا العام”.

وأضاف أن هاتين المسألتين أحدهما هو “الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي”، والآخر هو “إعادة تفعيل الخلايا والأنسجة والأعضاء التالفة باستخدام طرق التكنولوجيا الحيوية” التي تسمى الطب التجديدي.

وأشار يلدز إلى أن “تطبيقات الذكاء الاصطناعي ستوفر بعض المزايا من ناحية دقة التشخيص والعلاج والمتابعة في مجال أمراض الغدد الصماء”.

وقال إن “الأطباء سيتمكنون من خلال استخدام إمكانات الذكاء الاصطناعي، من العمل على بعض نماذج التعلم الآلي للحصول على تشخيص دقيق ومتابعة لمسار بعض الأمراض.

كما بين أنه “سيكون من الممكن الحصول على أنسب الطرق لعلاج المرضى بأسرع طريقة ممكنة، وباستخدام الذكاء الاصطناعي في طرق التصوير، يمكن إجراء أنواع من التشخيص الذي لا يمكن للعين البشرية اكتشافه في وقت سريع”.

وختم بالقول “ومع ذلك، فإن الذكاء الاصطناعي لن يحل محل الطبيب، نحن نتحدث عن طريقة مساعدة لا تحل محل الطبيب ولكنها تدعم قراراته”.

التعليقات